830

(835

فصل

نذكر فيه شيئا من اختيار غريب كلامه المحتاج إلى التفسير

1. في حديثه(عليه السلام): فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف. يعسوب الدين: السيد العظيم المالك لامور الناس يومئذ، والقزع: قطع الغيم التي لا ماء فيها.

2. وفي حديثه(عليه السلام): هذا الخطيب الشحشح. يريد: الماهر بالخطبة الماضي فيها، وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح، والشحشح في غير هذاالموضع: البخيل الممسك.

3. وفي حديثه(عليه السلام): إن للخصومة قحما. يريد بالقحم المهالك، لانها تقحم أصحابها في المهالك والمتالف في الاكثر، ومن ذلك قحمة الاعراب،هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم(1)، فذلك تقحمها فيهم.

وقيل فيه وجه آخر: وهو أنها تقحمهم بلاد الريف، أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو.

4. وفي حديثه(عليه السلام): إذا بلغ النساء نص الحقاق فالعصبة أولى(2). والنص: منتهى الاشياء ومبلغ أقصاها كالنص في السير، لانه أقصى ما تقدر عليه الدابة، وتقول: نصصت الرجل عن الامر، إذا استقصيت مسألته عنه لتستخرج ما عنده فيه، فنص الحقائق يريد به الادراك، لانه منتهى الصغر،.

صفحه ۸۳۵