جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نهج البلاغة
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 739 )
سفهائكم عن مضادتهم، والتعرض لهم فيما استثنيناه منهم، وأنا بين أظهر الجيش، فارفعوا إلي مظالمكم، وما عراكم مما يغلبكم من أمرهم، ولا تطيقون دفعه إلا بالله وبي، أغيره بمعونة الله، إن شاء الله.
[ 61 ] ومن كتاب له(عليه السلام) إلى كميل بن زياد النخعي
وهو عامله على هيت، ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا الغارة
أما بعد، فإن تضييع المرء ما ولي، وتكلفه ما كفي، لعجز حاضر، ورأي متبر(2)، وإن تعاطيك الغارة على أهل قرقيسيا(3)، وتعطيلك مسالحك(4) التي وليناك ليس بها من يمنعها، ولا يرد الجيش عنها لرأي شعاع(5).
صفحه ۷۳۹