608

خيره، فإذا اختار فلا تعرضن لما اختار، فلا تزال بذلك حتى يبقى ما فيه وفاء لحق الله في ماله، فاقبض حق الله منه، فإن استقالك فأقله(1)، ثم اخلطهما، ثم اصنع مثل الذي صنعت أولا حتى تأخذ حق الله في ماله.

ولا تأخذن عودا(2)، ولا هرمة(3)، ولا مكسورة، ولا مهلوسة(4)، ولا ذات عوار(5).

ولا تأمنن عليها إلا من تثق بدينه، رافقا بمال المسلمين حتى يوصله إلى وليهم فيقسمه بينهم.

ولا توكل بها إلا ناصحا شفيقا، وأمينا حفيظا، غير معنف ولا مجحف(6)، ولا ملغب(7) ولا متعب.

صفحه ۶۱۱