أما بعد، فإن دهاقين(1) أهل بلدك شكوا منك غلظة وقسوة، واحتقارا وجفوة، ونظرت فلم أرهم أهلا لان يدنوا(2) لشركهم، ولا أن يقصوا(3) ويجفوا(4) لعهدهم، فالبس لهم جلبابا من اللين تشوبه(5) بطرف من الشدة، وداول(6) لهم بين القسوة والرأفة، وامزج لهم بين التقريب والادناء، والابعاد والاقصاء، إن شاءالله.