جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نهج البلاغة
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 61 )
اليمين والشمال مضلة، والطريق الوسطى هي الجادة(1)، عليها باقي الكتاب وآثار النبوة، ومنها منفذ السنة، وإليها مصير العاقبة.
هلك من ادعى، وخاب من افترى، من أبدى صفحته للحق هلك، وكفى بالمرء جهلا ألا يعرف قدره، لايهلك على التقوى سنخ(2) أصل، ولا يظمأ عليها زرع قوم.
يحمد حامد إلا ربه، ولا يلم لائم إلا نفسه.
[ 17 ]ومن كلام له(عليه السلام) في صفة من يتصدى للحكم بين الامة وليس لذلك بأهل
إن أبغض الخلائق إلى الله تعالى رجلان: رجل وكله الله إلى نفسه(3)، فهو جائر عن قصد السبيل(4)، مشغوف(5) بكلام بدعة(6)، ودعاء ضلالة، فهو ( 62 )
صفحه ۶۱