507

(510)

[ 204 ]ومن كلام له(عليه السلام) كان كثيرا ما ينادي به أصحابه

تجهزوا رحمكم الله! فقد نودي فيكم بالرحيل، وأقلوا العرجة(1) على الدنيا، وانقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزاد، فإن أمامكم عقبة كؤودا(2)، ومنازل مخوفة مهولة، لابد من الورود عليها، والوقوف عندها.

واعلموا أن ملاحظ المنية(3) نحوكم دانية(4)، وكأنكم بمخالبها وقد نشبت(5) فيكم، وقد دهمتكم فيها مفظعات الامور، ومعضلات المحذور.

فقطعوا علائق الدنيا، واستظهروا(6) بزاد التقوى.

وقد مضى شيء من هذا الكلام فيما تقدم، بخلاف هذه الرواية.

صفحه ۵۱۰