فإن أقل يقولوا: حرص على الملك، وإن أسكت يقولوا: جزع(1) من
الموت! هيهات(2) بعد اللتيا والتي(3)! والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه، بل اندمجت(4) على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الارشية(5) في الطوي(6) البعيدة!
[ 6 ] ومن كلام له(عليه السلام) لما أشير عليه بألا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال
[وفيه يبين عن صفته بأنه(عليه السلام) لا يخدع:]
والله لا أكون كالضبع: تنام على طول اللدم(7)، حتى يصل إليها طالبها، ( 52 )
صفحه ۵۱