457

( 460 )

ثم وضعه بأوعر بقاع الارض حجرا، وأقل نتائق(1) الدنيا مدرا(2)، وأضيق بطون الاودية قطرا، بين جبال خشنة، ورمال دمثة(3)، وعيون وشلة(4)، وقرى منقطعة، لا يزكو بها خف ولا حافر ولا ظلف(5).

ثم أمر آدم وولده أن يثنوا أعطافهم(6) نحوه، فصار مثابة لمنتجع أسفارهم(7)، وغاية لملقى(8) رحالهم، تهوي إليه ثمار(9) الافئدة ( 461 )

صفحه ۴۶۰