جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نهج البلاغة
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
الفسحة قبل الضيق، فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها(1)، أسهروا عيونكم، وأضمروا بطونكم، واستعملوا أقدامكم، وأنفقوا أموالكم، وخذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم، ولا تبخلوا بها عنها، فقد قال الله سبحانه: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، وقال تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم)، فلم يستنصركم من ذل، ولم يستقرضكم من قل، استنصركم وله جنود السماوات والارض وهو العزيز الحكيم، واستقرضكم وله خزائن السماوات والارض وهو الغني الحميد، وإنما أراد أن (يبلوكم(2) أيكم أحسن عملا)
فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران الله في داره، رافق بهم رسله، وأزارهم ملائكته ، وأكرم أسماعهم أن تسمع حسيس(3) نار أبدا، وصان أجسادهم أن تلقى لغوبا ونصبا(4)، (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذوالفضل العظيم)
أقول ما تسمعون، والله المستعان على نفسي وأنفسكم، وهو حسبنا ونعم الوكيل!
صفحه ۴۱۶