جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نهج البلاغة
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
وألصق الارض بجرانه(1)، بقية من بقايا حجته، خليفة من خلائف أنبيائه.
ثم قال(عليه السلام):
أيها الناس، إني قد بثثت لكم المواعظ التي وعظ بها الانبياء أممهم، وأديت إليكم ما أدت الاوصياء إلى من بعدهم، وأدبتكم بسوطي فلم تستقيموا، وحدوتكم بالزواجر فلم تستوسقوا(2). لله أنتم! أتتوقعون إماما غيري يطأ بكم الطريق، ويرشدكم السبيل؟
ألا إنه قد أدبر من الدنيا ما كان مقبلا، وأقبل منها ما كان مدبرا، وأزمع الترحال عبادالله الاخيار، وباعوا قليلا من الدنيا لا يبقى، بكثير من الاخرة لايفنى.
ما ضر إخواننا الذين سفكت دماؤهم وهم بصفين ألا يكونوا اليوم أحياء؟ يسيغون الغصص، ويشربون الرنق(3)! قد والله لقوا الله فوفاهم أجورهم، وأحلهم دار الامن بعد خوفهم.
صفحه ۴۱۰