309

( 312 )

منها: [في ذم البدعة]

وما أحدثت بدعة إلا ترك بها سنة، فاتقوا البدع، والزموا

المهيع(1)، إن عوازم الامور(2) أفضلها، وإن محدثاتها شرارها.

[ 146 ]ومن كلام له(عليه السلام) وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه

إن هذا الامر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة، وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده، وناصر جنده.

ومكان القيم بالامر(3) مكان النظام(4) من الخرز يجمعه ويضمه: فإن انقطع النظام تفرق وذهب، ثم لم يجتمع بحذافيره(5) أبدا. والعرب اليوم وإن كانوا قليلا، فهم كثيرون بالاسلام، عزيزون بالاجتماع!

صفحه ۳۱۲