281

( 284 )

فإنما فعلت ذلك ليتبين الجاهل، ويتثبت العالم، ولعل الله أن يصلح في هذه الهدنة أمر هذه الامة، ولا تؤخد بأكظامها(1)، فتعجل عن تبين الحق، وتنقاد لاول الغي.

إن أفضل الناس عند الله من كان العمل بالحق أحب إليه وإن نقصه وكرثه(2) من الباطل وإن جر إليه فائدة وزاده، فأين يتاه بكم؟! ومن أين أتيتم؟! استعدوا للمسير إلى قوم حيارى عن الحق لا يبصرونه، وموزعين(3) بالجور لا يعدلون به(4)، جفاة عن الكتاب، نكب(5) عن الطريق.

ما أنتم بوثيقة(6) يعلق بها، ولا زوافر(7) يعتصم إليها، لبئس حشاش(8) ( 285 )

صفحه ۲۸۴