279

( 282 )

من رائح إلى الله كالظمآن يرد الماء؟ الجنة تحت أطراف العوالي(1)! اليوم تبلى(2) الاخبار! [والله لانا أشوق إلى لقائهم منهم إلى ديارهم].

اللهم فإن ردوا الحق فافضض جماعتهم، وشتت كلمتهم، وأبسلهم(3) بخطاياهم.

إنهم لن يزولوا عن مواقفهم دون طعن دراك(4) يخرج منه النسيم، وضرب يفلق الهام، ويطيح العظام، ويندر(5) السواعد والاقدام، وحتى يرموا بالمناسر تتبعها المناسر(6)، ويرجموا بالكتائب(7)، تقفوها الحلائب(8) حتى يجر ببلادهم الخميس يتلوه الخميس، وحتى تدعق(9) الخيول في نواحر أرضهم، وبأعنان(10) مساربهم(11) ومسارحهم.

قال الشريف: الدعق: الدق، أي: تدق الخيول بحوافرها أرضهم. نواحر أرضهم: متقابلاتها، يقال: منازل بني فلان تتناحر، أي: تتقابل.

صفحه ۲۸۲