جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نهج البلاغة
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
إلى الله، لا مالا حمل، ولا بناء نقل!
ومن غيرها(1) أنك ترى المرحوم مغبوطا، والمغبوط مرحوما، ليس ذلك إلا نعيما زل(2)، وبؤسا نزل.
ومن عبرها أن المرء يشرف على أمله فيقتطعه حضور أجله، فلا أمل يدرك، ولا مؤمل يترك.
فسبحان الله، ما أعز سرورها! وأظمأ ريها! وأضحى فيئها(3)! لا جاء يرد(4)، ولا ماض يرتد.
فسبحان الله، ما أقرب الحي من الميت للحاقه به، وأبعد الميت من الحي لانقطاعه عنه!
إنه ليس شيء بشر من الشر إلا عقابه، وليس شيء بخير من الخير إلا ثوابه، وكل شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه، وكل شيء من الاخرة عيانه أعظم من سماعه، فليكفكم من العيان السماع، ومن الغيب الخبر.
واعلموا أن ما نقص من الدنيا وزاد في الاخرة خير مما نقص من ( 264 )
صفحه ۲۶۳