217

وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم

ركب المعزى(1) من طول سجودهم! إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا(2) كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفا من العقاب، ورجاء للثواب!

[ 97 ]ومن كلام له(عليه السلام) [يشير فيه إلى ظلم بني أمية]

والله لا يزالون حتى لا يدعوا لله محرما إلا استحلوه(3)، ولا عقدا إلا حلوه، حتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر(4) إلا دخله ظلمهم ونبا به سوء رعيهم(5)، وحتى يقوم الباكيان يبكيان: باك يبكي لدينه، وباك يبكي ( 221 )

صفحه ۲۲۰