(177)
[ 89 ]ومن خطبة له(عليه السلام )
[وتشتمل على قدم الخالق وعظم مخلوقاته، ويختمها بالوعظ]
[الحمد لله] المعروف من غير رؤية، الخالق من غير روية(1)، الذي لم يزل قائما دائما; إذ لا سماء ذات أبراج، ولا حجب ذات إرتاج(2)، ولا ليل داج(3)، ولا بحر ساج(4)، ولا جبل ذوفجاج(5)، ولا فج ذواعوجاج، ولا أرض ذات مهاد(6)، ولا خلق ذوااعتماد(7): ذلك مبتدع الخلق(8) ( 178 )
صفحه ۱۷۷