جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نهج البلاغة
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
فإن أكثر الحق فيما تنكرون، واعذروا من لا حجة لكم عليه وأنا هو ألم أعمل فيكم بالثقل الاكبر(1)! وأترك فيكم الثقل الاصغر! وركزت فيكم راية الايمان، ووقفتكم على حدود الحلال والحرام، وألبستكم العافية من عدلي، وفرشتكم(2) المعروف من قولي وفعلي، وأريتكم كرائم الاخلاق من نفسي؟ فلا تستعملوا الرأي فيما لا يدرك قعره البصر، ولا تتغلغل إليه الفكر.
منها: [في الظن الخاطئ]
حتى يظن الظان أن الدنيا معقولة على بني أمية(3)، تمنحهم درها(4)، وتوردهم صفوها، ولا يرفع عن هذه الامة سوطها ولا سيفها، وكذب الظان لذلك. بل هي مجة(5) من لذيذ العيش يتطعمونها برهة، ثم يلفظونها جملة!
صفحه ۱۷۳