جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نهج البلاغة
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
للايمان(1)، ومحضرة للشيطان(2).
جانبوا الكذب فإنه مجانب للايمان، الصادق على شفا منجاة وكرامة، والكاذب على شرف مهواة ومهانة.
ولا تباغضوا فإنها الحالقة(3)، واعلموا أن الامل يسهي العقل، وينسي الذكر، فأكذبوا الامل فإنه غرور، وصاحبه مغرور.
[ 86 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وهي في بيان صفات المتقين وصفات الفساق والتنبيه إلى مكان العترة الطيبة والظن الخاطىء لبعض الناس]
عباد الله، إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه، فاستشعر الحزن، وتجلبب الخوف(4)، فزهر مصباح الهدى(5) في قلبه، وأعد ( 170 )
صفحه ۱۶۹