153

يومه، وظلف الزهد شهواته(1)، وأوجف الذكر بلسانه(2)، وقدم الخوف لامانه، وتنكب(3) المخالج(4) عن وضح(5) السبيل، وسلك أقصد المسالك(6) إلى النهج المطلوب; ولم تفتله(7) فاتلات الغرور، ولم تعم عليه(8) مشتبهات الامور، ظافرا بفرحة البشرى، وراحة النعمى(9)، في أنعم نومه، وآمن يومه. قد عبر معبر العاجلة(10) حميدا، وقدم زاد الاجلة ( 157 )

صفحه ۱۵۶