مرضاتك، غير ناكل(1) عن قدم(2)، ولا واه(3) في عزم، واعيا لوحيك(4)، حافظا لعهدك، ماضيا على نفاذ أمرك; حتى أورى قبس القابس(5)، وأضاء الطريق للخابط(6)، وهديت به القلوب بعد خوضات(7) الفتن، وأقام موضحات الاعلام(8)، ونيرات الاحكام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون(9)، وشهيدك(10) يوم الدين، وبعيثك بالحق(11)، ورسولك إلى الخلق.
صفحه ۱۳۳