جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نهج البلاغة
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
[ 66 ]ومن كلام له(عليه السلام) في معنى الانصار
قالوا: لما انتهت إلى أميرالمؤمنين(عليه السلام) أنباء السقيفة(1) بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله)، قال(عليه السلام): ما قالت الانصار؟
قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير.
قال(عليه السلام): فهلا احتججتم عليهم: بأن رسول الله(صلى الله عليه وآله) وصى بأن يحسن إلى محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم؟
قالوا: وما في هذا من الحجة عليهم؟
فقال(عليه السلام): لو كانت الامارة فيهم لم تكن الوصية بهم.
ثم قال: فماذا قالت قريش؟
قالوا: احتجت بأنها شجرة الرسول(صلى الله عليه وآله).
[ 67 ]ومن كلام له(عليه السلام) لما قلد محمد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل
وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة، ولو وليته ياها لما خلى لهم العرصة(2)، ولا أنهزهم الفرصة، بلا ذم لمحمد بن أبي بكر، فلقد كان إلي حبيبا، وكان لي ربيبا.
صفحه ۱۲۷