166

نهج البلاغة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

خلقه ، حزونة معراجها (1)، ناداها بعد إذ هى دخان فالتحمت عرى أشراجها وفتق بعد الارتتاق صوامت أبوابها (2). وأقام رصدا من الشهب الثواقب على نقابها (3) وأمسكها من أن تمور فى خرق الهواء بأيده (4)، وأمرها أن تقف مستسلمة لأمره ، وجعل شمسها آية مبصرة لنهارها (5) وقمرها آية ممحوة

صفحه ۱۶۶