586

نفس الرحمن في فضائل سلمان

نفس الرحمن في فضائل سلمان

ویرایشگر

جواد القيومي الجزه‌اي الاصفهاني

ویراست

الأولى

سال انتشار

1411 - 1369 ش

ويؤيده قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/50/18" target="_blank" title="ق: 18">﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾</a> (1)، وفي قوله عليه السلام: (وكنت أنت الرقيب علي من ورائهم والشاهد لما خفي عنهم) (2)، إشارة أيضا إلى أنهم لا يكتبون كل شئ.

وفي الكافي: (فإذا قعدا - أي المؤمنين - (يتحدثان) قالت الحفظة بعضهم لبعض: اعتزلوا بنا فلعل لهما سرا وقد ستر الله عليهما، فقلت: أليس الله عز وجل يقول: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)؟ فقال:

يا إسحاق! إن كانت الحفظة لا تسمع، فإن عالم السر يسمع ويرى) (3).

وفي أمالي الشيخ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يوحي الله عز وجل إلى الحفظة الكرام: لا تكتبوا على عبدي المؤمن عند ضجره شيئا) (4).

وأما قوله تعالى (وإن عليكم لحافظين، كراما كاتبين، يعلمون ما تفعلون) (5)، فقيل: معناه يعلمون ما تفعلون من الظاهر دون الباطن، نقله الطبرسي (6) - والله العالم.

وفي الكافي في حديث: (إن العبد إذا هم بالحسنة (7) خرج نفسه طيب الريح فقال (صاحب) اليمين لصاحب الشمال: قم فإنه (قد) هم بالحسنة (7)، فإذا فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فأثبتها له، وإذا هم بالسيئة خرج نفسه منتن الريح، فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين: قف فإنه قد هم بالسيئة، فإذا (هو) فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فأثبتها عليه) (8).

وفي أمالي الشيخ عن الصادق عليه السلام: (إذا قبض روح المؤمن صعد

صفحه ۶۲۵