1244

نفخ الطیب

نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب

ویرایشگر

إحسان عباس

ناشر

دار صادر-بيروت

محل انتشار

لبنان ص. ب ١٠

وكفى بك لطيفًا، وكفى بك خبيرًا، وكفى بك نصيرًا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا كثيرًا كثيرًا.
وقال ابن الحاج المذكور في الرحلة المذكورة: إذا التقى الرجل بعدوّه وهو على خوف منه فليقرأ هذه الحروف كهيعص، حمعسق وليعقد بكل حرف منها إصبعًا، يبدأ بإبهام يده اليمنى ويختم بإبهام يده اليسرى، فإذا قرب من عدوّه فليقرأ في نفسه سورة الفيل، فإذا وصل إلى قوله ترميهم فليكررها، وكلّما كررها فتح إصبعًا من أصابعه المعقودة تجاه العوّ، فيكررها عشر مرّات، ويفتح جميع أصابعه، فإذا فعل ذلك أمن من شرّه إن شاء الله تعالى، وهو مجرب، انتهى.
ومن بديع نظم أبي إسحاق ابن الحاج النميري المذكور قوله:
يا ربّ كاس لم يشجّ شمولها فاعجب لها جسمًا بغير مزاج
لمّا رأينا السحر من أشكالها جملًا نسبناه إلى الزجاج
وله فيما أظنّ:
له شفة أضاعوا النّشر فيها بلثم حين سدّت ثغر بدر
فما أشهى لقلبي ما أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
وهو تضمين حسن.
٢١٦ - ومن الراحلين من الأندلس إلى المشرق إمام النحاة أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيّان، النّفزي، الأثري، الغرناطي (١) . قال ابن مرزوق الخطيب في حقّه: هو شيخ النحاة بالديار

(١) ترجم له الصفدي في الوافي وأعيان العصر ونكت الهميان: ٢٨٠ وانظر أيضا الكتيبة الكامنة: ٨١ والدرر ٤: ٣٠٢ وبغية الوعاة: ١٢١ وطبقات الشافعية ٦: ٣١ وغاية النهاية ٢: ٢٨٥.

2 / 535