جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
يا رب عجل بالنجاة وأعطني
أجرا أفوز به غدا في الناس
واجعل فراق النوم نورا ساطعا
أنجو به من ظلمة الأرماس
وقال في ذلك أيضا: (1)
وجاورت دار الضرب كرها وبئس ذا
جوارا يهوديا مالهم في الهدى ثبت
مطارقهم هن الطوارق للفتا
فما لمنام العين في قربهم بخت
فأنشدت بيتا قد تقادم عهده
ولا عوج فيه لمثلي ولا أمت
ومن أعجب الأشياء أني مسلم
حنيفي وإني خير أيامي السبت
وقصده في هذه المدة الشيخ العلامة أحمد بن صالح الرومي في مدينة قسطنطينية لما بلغت أخبار البدر إلى هنالك وصارت به الركبان فوصل هذا الشيخ لحل المشكلات عرضت له عن مسائل فكتب أجوبتها ورجع إلى وطنه ووصل إليه أيضا السيد لطف الله الرومي وقرأ عليه في (البخاري) ومن أهل (زبيد) جماعة كالشيخ العلامة صاحب المؤلفات المتقنة عبد الخالق بن علي المزجاجي، وأخذ عن البدر في أوائل الأمهات الست وأجازه واستمر البدر على نشر العلوم وإحياء السنة والدعاء إلى العمل بها حتى انتشرت كتب الحديث واشتغل الناس بها وتنافسوا فيها وقصدا للفتيا من الأقطار النائية [278ج] ودرس في التفسير أيضا في المدرسة على الطريقة التي ذكرناها وصنف في التفسير مصنفا حسنا فيه فوائد جليلة كان يكتبه مع التدريس ولم يكمل له ووصل في التدريس إلى آخر سورة النجم وسجد سجود التلاوة فسجد بسجوده جميع من في المسجد ووقف هناك ولم يدرس إلى أن وافاة الحمام.
ولما أعاظ الناس بإقبال العباد على العبادة والاستفادة وسوس لبعض آل الإمام.
صفحه ۲۵۹