وكان رأسهم المولى محمد بن علي بن الحسين بن المهدي أحمد بن الحسن وهو من رؤساء الدولة إلا أنه خال عن العلم، وشايعه على ذلك المولى علي بن عبد الله بن القاسم بن المؤيد بن المنصور، وكان يدعي العلم وتابعهم جماعة ووصولوا إلى أعيان آل الإمام ليقوموا معهم فلم يساعدهم أحدا ووبخهم المولى محمد بن إسحاق غاية التوبيخ وجهلهم وأبان لهم مسلكهم القبيح، فلم ينجع فيهم ذلك ولما دخل المولى محمد بن علي على الإمام المهدي عرفه الإمام أن الأمر هين، وأنه سيأمر الخطيب أن لا يعود إلى الترك فلم يقنعه جواب الإمام وأصر على اتباع هواه، وأنه لم يحبس الخطيب فإنه سيقتله وهاجت العامة في صنعاء وكثر هدار الجهال.
صفحه ۲۵۵