832

وما قلت أنت الشمس خشية واهم

باني في التوحيد ملت إلى الشرك

ولو لمحت باهى محياك ما بدت

بوجهأقاح أو تسلسل بالحبك

فرقت كخديها ومالت كقدها

((وقالت:لك البشرى رجعنا عن الفتك))(1)

بليلة سعد بات بدر تمامها

نديمي وبات النجم بالقرط في ملكي

فراجعه صاحب الترجمة بقصيدة مستهلها

أدر عقود في نظام من السلك

على غادة كالشمس يذهب بالحلك

أم الروض حياه (وزهوره) (2)

نواظر فيها نفحة الند والمسك

أم الحب قد وافى يميل بقده

ويسعدني بالوصل منه وبالضحك

أم الراح في الراووق كالشمس نورها

إذا رشفت قام النديم إلى الحبك

أم الحسن من إسحاق في جس عوده

يذكرنا ماضي الصبابة والملك

أم النظم من قول ابن يحيى مفيدنا

ومن صار فينا المرتضى قامع الشرك

(سلالة آل الله) (3) من فاق مجده

وخيرة من يحكى لديه ومن يحكي

صفحه ۹۴