جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
أطاوع أن أحسن ((مسيئا))(1) وأن أسي
وأوثر وصل الغانيات وربما
ثأرت فبدلت النعيم بأبوس
أجدل أن لاقيت في الحرب دارعا
وأطعن في صدر الكمي المترس
يهاب صداء النازلات فتنثني
تحاذر من بأسي وفرط تمرسي
ويرتعد البرق الخطوف فيرتدي
إذا شمته ثوب السحاب ويكتسي
وكم أصبحت في الأرض سحب عوارفي
بغير امتنان في العوالم رجس
عطاء من الله الكريم ومنحة
منحت بها إذ طاب خيمي ومغرسي
نمت بي فروع من ذوأبة هاشم
سمت رتبة عن كل أصل مدنس
فجئت كما شاء الصديق وإن ترد
زيادة مجد زدته غير مبخس
ومن شعره قوله:
وميض أرانيه الدجى المستحفر
يلوح كما يطوي الردا وينشر
يحدثني من حيث قضت صبوتي
ونضيت من برد الصبا وهو أخضر
يهيج في شوق نار لو انثني بها
لم أجدها مثل ما بي تسعر
سقاه الحياريا فأصبح نوره
نديا لآخلاق الغمايم يسكر
فكم ضل في ناديه يسجع طائر
ويكرع ضمأن ويرتع جؤذر
وصفق فيه النهر حتى تلازمت
قدود غصون تستقيم وتقصر
نعمنا به في ظل أحوى ظلاله
يمد علينا في سرور ويقصر
يحذر أذيال التصابي بسوحه
نشاوى بخمر ليس في الدن يعصر
منها:
واحبولة له لم ينتصب قط مثلها
لغيري ولا غيري بها قط يوسر
عقيلة بيت كان للمجد مورد
بساحته الغراء وللجود مصدر
لو الشمس حلت منزلا منه زادها
سنا تجلي منه ما لليل يكفر
تطاول يهوى القرط تقبيل نهدها
وهيهات إلا أن يرق فيقطر
فغ
إذا قلت غصن فهي أروى وأنظر
وإن قلت بدر فهي أبهى وأنور
أمن تم في سبع وسبع لياليا
كمن ثم فيها أحقبا حين تسفر
إذا كرة يا اسم عهدا لمدنف
جو دمعه كالعارض الجود يمطر
[وفاته]
وكانت وفاة صاحب الترجمة رحمه الله يوم عيد الإفطار سنة سبع وأربعين ومائة وألف(2)ه بمدينة (ذمار) رحمه الله تعالى.
صفحه ۹۱