المولى وجيه الدين عبد الرحمن بن علي بن إسحاق بن المهدي،وبقية نسبه تقدم(2) كان أديبا مفضالا كريما حسن الأخلاق، ومن شعره ما كتبه إلى سيدي محمد بن هاشم الشامي، في سنة سبع وثمانين ومائة وألف من قصيدة مطلعها:
يا أحبائي ومن ديني الغرام ... بهم والحب دأبا والهيام
والأولى من أجلهم في بينهم ... لي طرف فيه بالدمع انسجام
شاركتني في البكا لا في الهوى ... أعين السحب وفي النوح الحمام