جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ثم وجه أصحابه إلى (السودة)، وكان قد نزل فيها ابن ناشر لحفظها فاجتمع على (السودة) مع المجاذيب جم غفير فقاتلهم ابن ناشر وقتل منهم جماعة وحملت الرؤوس إلى (صنعاء) وجهز المهدي أخاه صفي الإسلام أحمد بن المنصور(1) إلى بلاد (حجة)، ليمنعوا من دخل إليها، ووصل [النهمي](2) إليهم بجماعة من أصحاب الساحر فوقع بينهم قتال شديد ثم رجع صفي الإسلام أحمد بن المنصور إلى (عمران) بمن بقى من الجند لحفظها، ولما اغتر الساحر بما تم له من الظهور بعث من لديه من البغاة إلى البلاد والانحطاط على (حجة) و(كحلان)، والتقدم على (عمران) و(السودة) فتقدموا على (السودة) وحصل بينهما حرب ووقع القتل في أصحاب الساحر، واجتمع مع المجاذيب جم غفير من القبائل، وقد وعدهم الساحر أخذ (عمران) فتقدموا إليه وخرج صفي الإسلام للقائهم، فحملت عليهم الخيل، وطعنتهم الفرسان بالرماح حتى قتل منهم جماعة وانهزم الباقون أقبح هزيمة، وبعد هذا تيقن الناس كذب الساحر،وتمويهه واعتذر إلى أصحابه بأن الإرصاد اختلت عليه فضعف شأنه ثم كاتب الأشرار في (تهامة) فاجتمع إليه من التكارير نصاب وافر وساقوا أهلهم إلى استيطان محله، فوجههم لأخذ (تهامة)، وقصدوا (بيت الفقيه) وفيها الأمير سليم(3) أميرا على البلاد من جهة المهدي وافترق التكارير فرقتين فرقة قصدت (اللحية) فدخلوها عنوة واستولوا عليها وفرقة توجهة إلى (الغانمية)، فوجه الأمير سليم إلى قتالهم خيلا ورجلا فوقع قتل من الجانبين ثم انهزم أصحاب سليم.
صفحه ۱۷۴