جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
وبعد.. فإنه لما اتصل الحرب بيننا وبين محاط الولد الأغر علم الإسلام القاسم بن الحسين بن أمير المؤمنين حفظه الله على ما دعى إليه من مولاه الولد الأفضل شرف الإسلام والدين، المنصور بالله رب العالمين الحسين بن القاسم بن المؤيد بالله حيث أجاب دعوته أهل اليمن وبايعوه وناصروه، وكانت دائرة الحرب محيطة بالمواهب المحروسة ونحن نحمد الله في منعة وقوة من أهل النجدة والفتوة، حتى توسط في هذا المقصد الصالح، والمتجر المفيد الرابح، الولد النجيب الهمام، عز الإسلام محمد بن الحسين بن عبد القادر بيننا وبين الولد علم الإسلام القاسم بن الحسين حفظه الله فيما شرط لنا وعليه من الشروط التي تتم بها أمر الموالاة، والبيعة المشروطة، فما برحنا نكرر الاستخارة في ذلك، وتردد المفاوضة والمشاركة في سلوك هذه المسالك، فرجح عندنا وعند ذوي الدين أن نحقن دماء المسلمين، ونسعى في جمع كلمة المؤمنين، ونخمد نيران الفتن التي كادت أن تهلك سكان اليمن بالبيعة الصحيحة، والموالاة الصريحة للسيد العلامة المنصور بالله الحسين بن القاسم بن المؤيد بالله بن الإمام على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اقتداء بالسلف الصالحين، واقتفاء لمنهجهم المبين، وشرطنا عليه شروطا ارتضيناها لنا وعليه، وارتضاها له وعليه، وبنينا أساس مبايعته وموالاته على مقتضاها.
صفحه ۴۰۵