1010

وأرى الورى طرا بتجربة ... ما فيه من شمس ولا بدر

إلا الذي حل السماء وأني ... بمنافع جلت عن الحصر

ما لذلي من بعد المشيب سوى ... كأس النظام أدراه الفخري (1)

إلخ. وله:(2)

ومليك عنه ما شئت فقل ... ما على ذكراه في ذاك وزر

إذ لأموال الورى في داره ... ولأوزار له لف ونشر

وله في الجناب المركب:(3)

وكم غافل غره مادح ... بخطبته راقيا منبرا

تبختر تيها لإطرائه ... ونازع في الكبرياء من برا

ومن شعره لما تخلف المولى الحسن بن إسحاق عن القراءة في (ضوء النهار) عليه وكان هو المقصود بها، وتخلفه بسب البقا في (بير العزب) فأحب بعض من يحضر أن يحرك معه القراءة أن يحرك همته بالعتاب على التخلف فكتب إليه البدر[297ج]: (4)

مثلى بهذا منك لا يرضى ... فدع التغافل واترك الإغضاء

خلى التنزه في الرياض لمن ... بسوى المعالي نفسه ترضا

إياك تلهيك الغصون إذا ... مالت تعانق بعضها بعضا

أو تزد هيك عيون نرجسها ... فتخالطها لذيولها مرضا

ما يرتضي هذا سوى رجل ... ماحركت منه العلا نبض

يهفو إذا مر النسيم به ... ورأى حقير الماء مرفضا

قد أهمل العليا فلست ترى ... نفلا يقوم به ولا فرضا

أما الذي أجفان همته ... لا تعرف إلا غضاء والغمضا

فبغير هذا نفسه ألفت ... ورأت ظلال رياضها الرمضا

ما روضة إلا العلوم فلا ... تجني سوى زهر العلا غضا

جلساؤه منها دفاترها ... فيها يلاقى كل ما يرضا

جلساء لا يخشى جليسهم ... عرضا يمزق منه أو عرضا

فعلام يا سيف فطنته ... من كل صارم فطنة أمضا

أضربت صفحا عن مذاكرة ... أجعلت حبك للعلى بغضا

وله موريا باعتبار المعنى العرفي:(5)

ومترف يذكر أحواله ... من سعة النعمة والغبطة

وهو يشط الثوب في غفلة ... قلت له قد زادت الشطة

صفحه ۲۷۲