236

نفحات1

نفحات1

ژانرها

لها منطق قد هذبته البدائع

نجوم لها كسرى وبهرام ويهرام راكع

سهام حداد راشقات قواطع

فليس لها إلا القلوب مواقع

تجافته دون النائمين المضاجع

وضاق به رحب الفضا وهو واسع

إلى أن تبدت للصباح طلائع

أسيل بخديه دموعا هوامع

فما مغرم في حبها لك سامع

وهي طويلة ومن ذلك قوله:

ثغر المسرة بالأفراح مبتسم

والشمس تزهر والأنوار ساطعة

بدر على فلك البرجيس مطلعه

من كل أصيد من أنبائه شرس ... وروضة البشر قد فاضت بها الديم

من وجه أزهر تستجلي به الظلم

والأنجم الزهر من حوليه تزدحم

في ذرعه أسد في فتكه غشم

منها:

فقل لمن يدعى في المجد همته

ثنتك عنها رماح الخط والخدم

وظنك المجد طرفا حلية ذهب

وكسب مال ودار حشوها حشم

هيهات ذاك فكم صالت مناصله

على الممالك حتى دانت الأمم

وكم سعى لتراث بعد أن ذهبت

به الأعاصير فاستولى به العدم

حتى حواه بأيام لها غرر

معلومة وحجول ليس تنفهم [57ب-ب]تنغصم

لها من السمر زهر غير آفلة

ومن "قتام" المذاكي غيهب عتم

ومن سرنديب نيران مؤجحة

هام الكماة على أشفارها فحم

لمعشر الوحش حظ من مضاربها

شهب البزاة سواء فيه والرخم

[( 7387/) أحمد بن علي بن يحيى المهلا ووالده] (1) *

(...-...ه/...-...م)

الفقيه أحمد بن علي بن يحيى المهلا؛ وبنو المهلا كانوا مشهورين بالعلم في القرن العاشر؛ وسيأتي ذكر بعض منهم في موضعه.

[(88/) استطراد: علي بن يحيى المهلاء]

وكان والد صاحب الترجمة الفقيه علي بن يحيى بمحل من الفضل والكمال، وكان وزيرا للمولى محمد بن إسحاق فنظم أموره، واعتنى بالقيام بمصالحه ثم عذره في أخر الأمر وعمر طويلا، وكسب أموالا جمة.

وأما صاحب الترجمة فكان أديبا ظريفا كريما وله شعر حسن فمنه قوله:

لفرط ودادي قد سكنت بمهجتي

ولما سكنت اللحظ خفت بأن ترى ... لئلا ترى لا بل سكنت بإنساني

فغطيت من دمعي عليك بطوفان

صفحه ۲۸۰