198

نعیم مقیم

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

فرع

واعلم أن من سنة الله تعالى بعثه الأنبياء (عليهم السلام)، فلما انقضت مدتهم تعين لنا اتباع عترتهم، والأولياء على مراتبهم يلتحقون بالأنبياء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

«علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» (1).

فإذا كان ذلك كذلك فالأرجح والأولى ما ذكر الشيء، وخصص وعين. ومما يؤكد قوله صلى الله عليه وسلم عن القدوس السلام: «لو لا مشايخ ركع، وصبيان رضع، وبهائم رتع، لصب عليهم العذاب صبا» (2).

ولا شك أن هؤلاء المشايخ لا يرون التقدم شرعا، وعقلا، وأدبا، على عترة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله: «الأئمة من قريش» (3).

وقال في حديث آخر: «قدموهم ولا تقدموهم» (4).

إلى غير ذلك، وقال الله تعالى: يوم ندعوا كل أناس بإمامهم (5).

وهذا دليل على وجود من يصلح الوجود باقامته فيهم، ويلم شعثهم بنظره إليهم، ويستجاب دعاءه لهم وعليهم، فاتباعه واجب.

صفحه ۲۳۹