الأخرى، وكان ذهاب سكان الأرض بذهابه (عليه السلام).
وذرية الرجل: ولده وولد ولده. والجمع: الذراري والذريات (1).
حتى أن ولد الإناث ولده، فعلى هذا ذرية فاطمة الزهراء أولاد النبي صلى الله عليه وسلم.
وشاهد صحة ذلك لا يستطاع منعه ولا يمكن دفعه، وهو قوله تعالى: ومن ذريته داود وسليمان إلى قوله: يحيى وعيسى (2) فعد عيسى من ذريته وألحقه به، ولا أب له ولا وصلة بينه وبين إبراهيم إلا من جهة مريم (عليهم السلام).
صفحه ۲۳۲