236موشحالموشىAbu al-Tayyib al-Washa - ۳۲۵ ه.قأبو الطيب الوشاء - ۳۲۵ ه.قویرایشگركمال مصطفىناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزویراستالثانيةسال انتشار١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممحل انتشارمصر - مطبعة الاعتمادژانرهاPhilologyRhetorical Sciences•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وأخبرني من قرأ على باب دارٍ بإصطَخْرَ منقوشًا بحجر:أرى الدارَ من بعد الحبيب ولا أرى ... حبيبي مع الباقين في عَرْصةِ الدارِفيا عجبًا إذ فارقَ الجارُ جاره ... أليس شديدًا فُرقةُ الجار للجارِمكتوبًا على النعال والخِفافما وجد للمتظرفات والظراف مكتوبًا على النعال والخِفاف قال الماوردي: كتبَت جاريةٌ للمارقي على نعلها بالذهب:لم ألقَ ذا شَجَنٍ يبوح بحبه ... إلاّ حسبتُكَ ذلك المحبوباحذَرًا عليكَ وإنني بك واثقٌ ... أنْ لا ينال سوايَ منكَ نصيباوكان على نعل جارية سعيد الفارسي:لا تأنفنّ من الخُضوع ... لمن تُحبّ ودارِهِإخضع له فلطالما ... مُلّكتَ حلّ إزارهِوكتبت ملك جارية ابن عاصمٍ على خُفّ لها رهاوي بذهب:وإني لإشفاقي عليكَ وصَبْوتي ... إليكَ كأني في المنام أراكاتُحدّثني نفسي إذا غِبتَ ساعةً، ... بأنّ لقاء الموتِ دون لِقاكاوكتبت متيَّم المغنّية على نعلها:أقسمَت مقلته لا تنثني ... عن فؤادي أو تراه قِطعافلقد برّت فهل من مطمعٍ ... أن ترى ما قطّعتْ مجتمِعاوأهدى سعيد بن حُميد نعلًا إلى صديقٍ له وكتبَ عليها:نعلٌ بعثتُ بها لتلبسها ... قَدَمٌ بها تسعى إلى المجدِلو كان يصلُحُ أن أُشرّكَها ... خدّي جعلتُ شِراكها خدّي1 / 236کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی