55مطرب از اشعار اهل مغربالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیه کلبی - ۶۳۳ ه.قابن دحية الكلبي - ۶۳۳ ه.قویرایشگرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPoetry in the Andalusian Era•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاایوبیانوباكِر اللذات واركبْ لها ... سوابق الَّلهو ذواتِ المِراحْمن قبل أن تَرشُف شمُس الضّحى ... ريقَ الغوادِي من ثُغور الأقاحْأنظر من أحسن هذه الاستعارة، وأحلى هذه العبارة.وله قصيدة أخرى في الوزن على الرّويّ أولها:طَرَقَتْ والليلُ ممدُود الجَناحْ ... مرحبًا بالشمس من غير صباحأتى فيها بكل معنى مبتكر بديع، معدود من الطراز الأول الرفيع.ومما أخذه فملكه فأسترقه، واستوجبه بزيادته فيه على مبتكره واستحقه، قوله في وصف فرس سابق:كأنّ له في الأذن عينًا بصيرةً ... ترى اليوم أشباحا تمرُّ به غداَيقيّد بالسبق الأوابَد فوقَه ... ولو مرَّ في آثارهنّ مُقَيّداأخذه من قول امرئ القيس بن حجر، وهو أول من قصد القصائد، وقيد الأوابد، فقال في لاميته المعلقة:وقد اغتدى والطيرُ في وكناتها ... بمنَجردٍ قيد الأوابد هَيْكلِ1 / 55کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی