30مطرب از اشعار اهل مغربالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیه کلبی - ۶۳۳ ه.قابن دحية الكلبي - ۶۳۳ ه.قویرایشگرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعمحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاPoetry in the Andalusian Era•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاایوبیانولا رَعت لأبي اليَقْظان صُحبَتَه ... ولم تُزَوِّده إلاَّ الضَّيْح في الغُمَروأجْزَرَت سيف أشْقاها أبَا حسنٍ ... وأمْكَنَتْ من حُسين راحَتَي شَمِروليتَها إذ فَدَت عمرًا بخَارِجَةٍ ... فَدت عَليًّا بمن شاَءت من البَشروفي ابنِ هِند وفي ابن المصطفى حَسَنٍ ... أتت بمُذْهِلة الألبابِ والفِكَرفبعضُها قائلٌ: ما اغتاله أحدٌ ... وبعضُها ساكتٌ لم يُؤْت من حَصَروأرَدْت ابنَ زيادٍ بالحُسين فلم ... يَبُؤْ بِشِسْعٍ له قد طاحَ أو ظُفروعَمَّمت بالظُّبا فَوْدَىْ أبِي أنٍس ... ولم تَرْدَّ الّردى عنه قَنا زُفَروأنْزلَت مُصْعَبًا من رأس شاهِقةٍ ... كانت به مُهجة المختار في وَزَرولم تُراقب مكان ابن الزُّيبر ولا ... رَعَت عياذَتَه بالرُّكن والحَجروأعمْلَت في لَطيم الجنّ حيلتَها ... واستوثَقت لأبي الذِّبَّان ذي البَخرولم تَدع لأبي الذِّبَّان قائمةً ... ليس اللّطُيم لها عمرٌو بمُنتصروأحْرقَت شلْو زَيدٍ بعد ما احترقت ... عليه وجدًا قلوبُ الآي والسّور1 / 30کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی