جسما فلا بد (1) من صحة ذلك عليه (2).
فإن قال. فأهل الجنة أجسام ، وقد روى أنهم لا ينامون (3)!
قيل له : إنا لم نقل : إن الحى إذا كان جسما يجب ذلك عليه ، وإنما جوزناه عليه ، وحكمنا بأن من لا يجوز ذلك عليه يجب نفى كونه جسما.
** 83 وقوله تعالى :
لأنه كان يجب أن يكون معلوماته متناهية ، فكان لا يمتنع فى غيره أن يساويه فى العلم ، بل كان لا يجب ألا يفتقر غيره (4) فى المعرفة إليه ؛ لأن الجسم إنما يصح أن يعلم بالاستدلال والنظر ، أو بالاضطرار ، ولا يجوز أن يفعل الجسم فى غيره العلم الضرورى.
** 84 فإن سأل المخالف فقال :
يحيطون بشيء من علمه ) فجوابه : أن ظاهره يدل
صفحه ۱۳۱