فقد أحالوا تسميتهم إياه مسلما، وإن قالوا: حالته خلاف حالته الأولى، فقد أقروا أيضا بما أنكروه. ويقال لهم: لم لم يرث بزعمكم أبا طالب، وفيه الدليل البين؟!.
ثم يسألون عن علي (ع): فيقال لهم: أليس كان في أمره مصمما، وعلى البلايا صابرا، ولملازمة رسول الله (ص) والرغبة في خدمته مؤثرا (1)، ولأبويه مفارقا، ولأشكاله من الأحداث مباينا، ولرفاهية الدنيا ولذاتها مهاجرا؟، قد لصق برسول الله (ص) يشاركه في المحن العظام، والنوازل الجسام مثل حصار الشعب، والصبر على الجوع، والخوف من إحتمال الذل، بل هو شبيه يحيى بن زكريا (ع) في الأشياء كلها غير النبوة، وأنه باين الأحداث في حال حداثته، والكهولة في حال كهالته (2). ويقال لهم: أخبرونا، هل وجدتم أحدا في العالم من الأطفال والصغار والكبار من قصته، كقصة علي (ع) أو تعرفون له عديلا أو شبيها، أوتعلمون أن أحدا أخص بما خص به، كلا، ولا يجدون إلى ذلك سبيلا، فلذلك جعله المصطفى ص أخاه ووزيرا لنفسه ومن بعده وزيرا ووصيا وإماما.
صفحه ۴۸۳
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)