: 155 فلما كان في السنة الثانية، حج رسول الله (ص) فمر بقريش وأبنيتها وفساطيطها بالمزدلفة لا يشكون لوقوف أبي بكر في العام الماضي، إن الله قد ثبت سننهم التي ولدوها وإن رسول الله سيقف معهم كما وقف أبو بكر، فمر بهم رسول الله (ص)، فقال: السلام عليكم، ثم طواهم، وقصد لعرفات، فقطعت الأبنية، وقوضت وتركت عرصة البدعة قاعا ولحقت قريش برسول الله، ومن حج من المؤمنين، فعرفهم، فخطبهم رسول الله فقال:
ألا إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض (1) [قال الله عز وجل]: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم (2)، [وقال تعالى]:
صفحه ۴۶۳
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)