واعلموا أن الذي هو أعلم بكم لو وقفتم ببابه، وقلدتموه الأمر هداكم، فليس المعروف كل ما عرفتموه، وليس المنكر كل ما أنكرتموه، فلربما سميتم المعروف منكرا وسميتم المنكر معروفا، واحتجتم إلى رأي البائس الفقير الذي يحدث الرأي بعد الرأي، يريد أن يلصق ما لا يلتصق، ينقض رأيه ما قد أبرمه آل الرسول (ص)، ويهدم ما قد شيدوه لكم، ولو سلمتم الأمر لأهله سلمتم، ولو أبصرتم باب الهدى رشدتم.
الله الله عباد الله، ألقوا هذه الأزمة إلى صاحب الأمر عفوا، ولا تقيسوا هذه الأمور بآرائكم فترتدوا القهقرى على أعقابكم، ولا تتكلوا على أعمالكم، خوفا مما في غب أناتكم، ولا تزولوا عن صاحب الأمر فتذقوا [فتذموا غب أفعالكم؛ ألا فتمسكوا من إمام الهدى بمعجزته، وخذوا من يهديكم ولا يضلكم، فإن العروة الوثقى التي تفوتكم، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون (1).
137 وقال ع في مقام آخر، لما ولي الأمر:
أهلك الله فرعون وهامان وقارون، والذي نفسي بيده، لتخلخلن خلخلة ولتبلبلن بلبلة، ولتغربلن غربلة، ولتساطن سوطة القدر حتى
صفحه ۴۰۴
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)