الفواحش، ولقد قال (ص): لا تسبقوهم فتضلوا، ولا تخالفوهم فتجهلوا، ولا تخلفوا عنهم فتهلكوا، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم كبارا، وأحكمكم صغارا، واتبعوا الحق وأهله حيث كانوا قد والله فرغ من الأمر، لا يزيد فيمن أحبني رجل منهم ولا ينقص منهم رجل؛ وذلك أن رسول الله (ص) قال لي: يا علي إن الله قد أخذ من شيعتك الميثاق، لا يزيد فيهم رجل ولا ينقص منهم رجل، أنت وشيعتك في الجنة (1).
134 وقال ع في مقام آخر: لقد استكبر أقوام في زمن رسول الله (ص) وأضمروا لعلي الغل المدفون ومن بعده ما قعدوا للثقل الأكبر بالمرصد، حتى أدخلوا فيه الإلحاد وقعدوا للثقل الأصغر بالاضطهاد، ولقد أسروا في رسول الله النجوى وصدق فيه بعضهم بعضا، وتعارضوا عليه الحسد من عند أنفسهم .
والله لقد ارتد بعد رسول الله أقوام، ارتدوا على الأعقاب وغالتهم السبل، واتكلوا على الولائج (2)، وهجروا السبب الذي أمروا بمودته، أصابوا بالأمر غير أهله، ونقلوا البناء من غروس أساسه، وبنوه فى غير
صفحه ۴۰۱
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)