فقال ابن عباس: قد سمعت يا أمير المؤمنين مقالة القوم، وأنت أحق بالجواب.
فقال (ع) (1):
يا ابن عباس: قل لهم: ألستم ترضون بحكم الله وحكم رسوله؟
قالوا: نعم، قال: أبدأ على ما بدأتم به أول الأمر، فقد كنت أكتب لرسول الله (ص) يوم صالح أبا سفيان وسهيل بن عمرو فكتبت:
بسم الله الرحمن الرحيم* : هذا ما تصالح عليه محمد رسول الله، وسهيل بن عمرو وصخر بن حرب، فقال سهيل: إنا لا نعرف الرحمن الرحيم، ولا نقر أنك رسول الله فمحوت الرحمن الرحيم، وكتبت باسمك اللهم، ومحوت رسول الله، وكتبت محمد بن عبد الله،
صفحه ۳۹۰
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)