237

وكقوله حين قال له ابن عباس: وقد رآه امتنع من الطعام: يا أمير المؤمنين ما يمنعك من الطعام؟ فقال: أحب أن ألقى ربي خميصا إيقانا بحتم القضاء، واشتياقا وتصديقا (1) لنبإ الرسول.

وكقوله للحسين (2): والله ما يبالي أبوك، وقع على الموت، أو وقع الموت عليه (3)

و# كقوله للحسن لما ضربه ابن ملجم: فزت والله، وما يرى أبوك سوءا بعد هذا اليوم؛

هكذا تكون المعرفة بالله عز وجل، ويكبر (4) شأن رسول الله ص وهكذا يكون التصديق بما جاء من عند الله عز وجل، لا كمن جزع وخاف عاقبة ما سلف.

أشدد حياز يمك للموت

فان الموت آتيكا

ولا تجزع من الموت

إذا حل بواديكا

صفحه ۳۶۷