منبره وهم دونهما ... التي أشير إليها أبو بكر وعمر، وإنما أراد [من الحديث] معنى له حتى يبايعوه كما ذكرنا والحرب [خدعة، كما
ورد] عن أمير المؤمنين أنه قال: [إذا حدثتكم عن رسول] الله رسول الله، فلئن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب على رسول الله (ص) (1) [و] قال: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر (2).
أفترى النبي (ص) ممن أقلته الغبراء وأظلته الخضراء، ولكن هذا على مجاز اللغة، وحديث أبي يدل على أنه لم يدع الفضل لنفسه حيث قيل له: وعنده إبنة سعيد بن الربيع، هذه إبنتك؟ قال هذه إبنة من هو خير مني سعيد بن الربيع، فقد تبين أن الفضل قد زال بهذه الأشياء التي
صفحه ۲۵۸
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)