مستخرج ابو عوانة
المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم
ویرایشگر
أيمن بن عارف الدمشقي
ناشر
دار المعرفة
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٩هـ- ١٩٩٨م.
محل انتشار
بيروت
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
سامانیان (ماوراءالنهر، خراسان)، ۲۰۴-۳۹۵ / ۸۱۹-۱۰۰۵
٩٦٨ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْغَزِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «إِذَا سَافَرْتُمَا فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا» قَالَ الْفِرْيَابِيُّ: يُرِيدَانِ السَّفَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِمِثْلِهِ. حَدِيثُ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ» مُعَارِضٌ لِهَذَا الْخَبَرِ. وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى مَنْ رَحَلَ فِي الْعِلْمِ إِذَا رَجَعَ إِلَى وَطَنِهِ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَهُمْ فَيُعَلِّمَهُمْ مَا اسْتَفَادَ فِي رِحْلَتِهِ مِنْ عِلْمٍ يَجِبُ عَلَيْهِمْ تَعْلِيمُهُ. وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ
٩٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابْنٌ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى»
بَابُ التَّرْغِيبِ فِي الْأَذَانِ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْمُؤَذِّنَ فِي أَذَانِهِ وَإِقَامَتِهِ إِلَى أَنْ يَفْرُغَ مَنْفِيٌ عَنْهُ الْوَسْوَسَةُ وَالرِّئَاءُ لِتَبَاعُدِ الشَّيْطَانِ مِنْهُ
٩٧٠ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أنبا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، حَدَّثَهُ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّوَيْهِ قَالَ: أنبا مُطَرِّفٌ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَيَحْيَى ح ⦗٢٧٨⦘، وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا»
1 / 277