عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ
١٤٩٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَرَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ إِنْسَانًا نَائِمًا عَلَى الْفِرَاشِ، فَأَخَذَ السَّيْفَ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: إِلَيْكَ عَنِّي، فُلَانَةُ مَشَّطَّتْنِي، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ؛ فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا "
طَلْحَةُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ
١٥٠٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ طَلْحَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ، فَنَزَلَتُ الصُّفَّةَ وَكَانَ بَيْنِي، وَبَيْنَ صَاحِبِي مُدُّ تَمْرٍ كُلَّ يَوْمٍ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَحْرَقَ التَّمْرُ بُطُونَنَا وَتَخَرَّقَتِ الْخُنُفُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَجِدُ خُبْزًا وَلَحْمًا لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ، أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ أَوْ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ أَنْ يُغْدَى عَلَيْكُمْ بِجِفَانٍ وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ، وَتَلْبَسُونَ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ» ⦗٤٧٨⦘. فَمَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا التَّمْرُ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَنْصَارِ فَوَاسَوْنَا، وَكَانَ خَيْرُ مَا أَصَبْنَا هَذَا التَّمْرَ