683

مسند الروياني

مسند الروياني

ویرایشگر

أيمن علي أبو يماني

ناشر

مؤسسة قرطبة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٦

محل انتشار

القاهرة

١٤٢٣ - نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟، قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» . قَالَ: فَأَيُّهُمْ أَكْيَسُ؟، قَالَ: «أَكْثَرُهُ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا؛ فَأُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ» . ثُمَّ سَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ ⦗٤١٦⦘: " يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، خَمْسُ خِصَالٍ إِنْ أَدْرَكَتْكُمْ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَكُمْ: مَا عَمِلَ قَوْمٌ بِالْفَاحِشَةِ فَظَهَرَتْ فِيهِمْ وَاسْتَعْلَتْ إِلَّا ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِالطَّاعُونِ، وَلَا نَقَصَ قَوْمٌ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ الْأَئِمَّةِ، وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ صَدَقَةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مَنَعَهُمُ اللَّهُ الْمَطَرَ حَتَّى لَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُسْقَوُا الْمَطَرَ، وَمَا نَقَضَ قَوْمٌ عَهْدَ اللَّهِ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ يَأْخُذُونَ بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ "

2 / 415