مسند الروياني
مسند الروياني
ویرایشگر
أيمن علي أبو يماني
ناشر
مؤسسة قرطبة
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٦
محل انتشار
القاهرة
ژانرها
•the Musnads
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
اسپهبدان باوندی (طبرستان، ارتفاعات گیلان)، ۴۵-۷۵۰ / ۶۶۵-۱۳۴۹
١١٦٨ - أنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ أَوْطَاسٍ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ ثَلَاثًا، ثُمَّ نَهَانَا عَنْهُ»
مَشَايِخُ سَلَمَةَ
١١٦٩ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَادَى: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لَكُمْ فَاسْتَمْتِعُوا» يَعْنِي: مُتْعَةَ النِّسَاءِ
١١٧٠ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٢٦٠⦘ إِسْحَاقَ، نَا عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ الصَّامِتِ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الْأَنْصَارِ، وَفِي بُيُوتِهِمُ الصَّالِحَةِ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي قَدْ أَبَوْا عَلَيَّ إِلَّا هَذِهِ الْمُتْعَةَ: حَلَالٌ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَذِنَ فِيهَا، وَقَدْ خَالَفْتُهُمْ فِي ذَلِكَ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَلْنَسْأَلْهُ عَنْهَا؛ فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الْقُدُمِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا نُرِيدُهُ، فَلَقِينَاهُ بِالْبَلَاطِ عِنْدَ دَارِ مَرْوَانَ يَقُودُهُ قَائِدُهُ، وَكَانَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: قِفْ حَتَّى أَسْأَلَكَ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا عَنْ بَعْضِ الْحَدِيثِ، قَالَ لَهُ سَلَمَةُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ . قَالَ: أَنَا ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: ابْنُ أَخِي، هَا إِذَنْ، قَالَ: وَمَنْ مَعَكْ؟، قَالَ: فَمَا الَّذِي تَسَلَانِي عَنْهُ؟، قَالَ لَهُ الْحَسَنُ: مُتْعَةُ النِّسَاءِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، اكْتُمَا عَنِّي حَدِيثِي مَا عِشْتُ، فَإِذَا مُتُّ فَحَدِّثَا، فَإِنْ شَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَرْجُمُوا قَبْرِي فَلْيَرْجُمُوهُ: أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَعَمِلْنَا بِهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا مِنْ تَحْرِيمٍ، وَلَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْنَا فِيهَا مِنْ نَهْيٍ
2 / 259